ضغط الصور

صغّر صورة JPG أو PNG أو WebP بجودة تتحكّم فيها، وانظر التوفير قبل التنزيل.

تتم المعالجة على جهازك — بلا رفع

termiva squeeze photo --quality 80
الأصل الناتج المُوفَّر لا شيء مرفوع

كيف تضغط صورة

  1. اختر الصورة التي تريد تصغيرها.
  2. اسحب شريط الجودة وراقب حجم الملف يتغيّر.
  3. نزّلها حين يبدو الحجم والصورة صحيحين معًا.

كيف يعمل

إذا أُعطيت حدًّا — أقل من 200 كيلوبايت، أقل من 1 ميغابايت — فاستخدم ضغط الصورة إلى حجم محدّد بدلًا من هذه. فهي تحسب الجودة نيابةً عنك بدل أن تطلب منك تخمينها.

الضغط هنا يعني إعادة الترميز. تُفكّ الصورة إلى بكسلات خام، وتُرسم على لوحة، ثم يُعاد ترميزها بالجودة التي تختارها. وصيغتا JPEG وWebP فاقدتان: تتخلّصان من تفاصيل تضعف العين عن ملاحظتها — تدرّجات دقيقة في مناطق متقاربة اللون غالبًا — ورقم الجودة هو ما يقرّر المقدار.

العلاقة ليست خطّية، وهذا ما يستحق المعرفة. النزول من 100 إلى 90 يحذف نصف حجم الملف عادةً ولا يُرى. النزول من 90 إلى 80 يحذف ربعًا آخر ربما ويبقى صعب الملاحظة. أما تحت 60 تقريبًا فتصل التشوّهات سريعًا — سماء مبقّعة، وهالات حول النص — بينما يقلّ التوفير. لهذا يحدّث الشريط الحجم أثناء سحبه: فالنقطة المثلى تختلف مع كل صورة، والطريقة الموثوقة الوحيدة لإيجادها هي النظر.

صيغة PNG مدرجة لكن بلا تحكّم في الجودة، لأنها بلا فقد. واختيارها سيجعل الصورة الفوتوغرافية أكبر عادةً لا أصغر. هي الجواب الصحيح للقطات الشاشة والرسوم الخطية وكل ما فيه حواف حادّة أو شفافية فقط.

كل خطوة تجري على جهازك. تُقرأ الصورة من قرصك إلى الذاكرة، ويعيد معالجك أنت ترميزها، وتُعرض عليك كتنزيل — وهذا يهمّ، لأن الصور الفوتوغرافية تحمل بيانات موقع وهذه الأداة لا ترى الملف إطلاقًا.

مثال عملي

لديك صورة من هاتف بحجم 4.2 ميغابايت، IMG_2041.jpg، بأبعاد 4032×3024، ونموذج ويب يرفض ما يزيد على 2 ميغابايت.

اخترها واترك الصيغة على JPEG. عند الجودة الافتراضية 80 ينزل الحجم إلى نحو 780 كيلوبايت — تحت الحدّ بمريح، وإذا وضعتها بجانب الأصل ستجد صعوبة في التفريق بينهما على شاشة.

جرّب الآن. اسحب إلى 95: نحو 1.9 ميغابايت، ما زال تحت الحدّ لكن بأربعة أضعاف الحجم مقابل لا شيء مرئي. اسحب إلى 50: نحو 320 كيلوبايت، وتظهر في السماء الآن حزوز خفيفة حيث كان التدرّج ناعمًا. المدى المفيد للصور الفوتوغرافية هو 70–85، وهذه الصورة ليست استثناءً.

جرّب WebP عند الجودة 80 نفسها: نحو 540 كيلوبايت، أي أصغر بنحو 30% أخرى بجودة بصرية مكافئة. وكل متصفّح حديث يدعمها. السبب الوحيد لتجنّبها هو التوافق مع برمجيات قديمة، لا الجودة.

وحالة تستحق الانتباه. إذا ضغطت ملفًا مضغوطًا بشدّة أصلًا، فقد تخرج النتيجة أكبر — فإعادة ترميز صورة فقدت تفاصيلها من قبل تنفق البتّات في وصف تشوّهاتها. والأداة تخبرك حين يحدث ذلك بدل أن تتركك تنزّل ملفًا أسوأ وأكبر.

وإذا كانت الصورة أكبر ممّا تحتاج بالبكسلات أيضًا، فإن تصغير أبعادها أولًا يوفّر أكثر بكثير ممّا يوفّره أي إعداد جودة. فصورة بعرض 4000 بكسل تُعرض عند 800 تحمل خمسة وعشرين ضعف ما تحتاجه.

أسئلة

هل يقلّل هذا الحجم دون إفساد الصورة؟

حتى جودة 70% تقريبًا، لا تكاد تُميَّز معظم الصور الفوتوغرافية عن الأصل بحجم العرض المعتاد، بينما يصير الملف ثلث ما كان. والشريط موجود لتجد تلك النقطة بنفسك بدل أن تثق برقم.

كيف أقلّل حجم ملف صورة؟

أنزل الجودة وراقب الممسحة: يتقلّص الملف باطّراد بينما تصمد الصورة، حتى نقطة تراها بعينك. وتصغير الأبعاد أولًا يحسّن النتيجة أكثر من الجودة وحدها عادةً.

هل أحسّن بتصغير الأبعاد أم بالجودة؟

صغّر الأبعاد أولًا. فصورة بعرض 4000 بكسل تُعرض عند 800 تحمل خمسة وعشرين ضعف ما تحتاجه، ولا يصلح ذلك أي خفض للجودة.

هل تُرفع صورتي لضغطها؟

لا. إعادة الترميز تجري في متصفّحك عبر اللوحة. ولا خادم خلفي لهذا الموقع، فالصورة لا تغادر جهازك — وهو ما يستحق المعرفة لأن الصور تحمل إحداثيات GPS بشكل روتيني.

أي جودة أختار؟

للصور الفوتوغرافية، ما بين 70 و85 هو الجواب الصحيح في الغالب الأعمّ. فوق 90 تدفع حجمًا كبيرًا مقابل تفاصيل لا يراها أحد؛ وتحت 60 تصير التشوّهات ظاهرة.

لماذا صار ملفي أكبر؟

لأن الأصل كان مضغوطًا جيدًا أصلًا. فإعادة ترميز صورة تخلّصت من تفاصيلها من قبل قد تنفق بتّات في وصف تشوّهاتها القائمة أكثر ممّا أنفق الأصل. احتفظ بالملف الذي لديك.

هل أستخدم JPEG أم WebP؟

صيغة WebP أصغر بنحو 25–35% من JPEG بالجودة البصرية نفسها وتحتفظ بالشفافية. وكل متصفّح حديث يدعمها. اختر JPEG فقط حين يجب أن يفتح الملف برنامج قديم.

لماذا لا يوجد شريط جودة لصيغة PNG؟

لأنها بلا فقد — فليس هناك جودة تُقايض بها. هي الصيغة الصحيحة للقطات الشاشة والرسوم الخطية والشفافية، والخاطئة للصور الفوتوغرافية، حيث ستكون أكبر من الأصل عادةً.

هل يزيل الضغط البيانات الوصفية للصورة؟

نعم، كأثر جانبي. تُعاد رسم الصورة عبر لوحة لا تحمل إلا البكسلات، فلا تُنقل بيانات EXIF ومنها GPS إلى المخرجات. ولفعل ذلك عن قصد، استخدم أداة EXIF التي تعرض عليك ما كان موجودًا أولًا.

هل يمكنني ضغط عدة صور دفعة واحدة؟

ليس بعد — تعالج هذه الأداة صورة في كل مرة لتبقى المقايضة مرئية لكل صورة. فالضغط الجماعي بجودة ثابتة يميل إلى الإفراط في ضغط بعضها والتقصير في بعضها الآخر.

هل هناك حد للحجم؟

لا حد ثابت، لكن الصورة كلها تبقى في الذاكرة بكسلاتٍ خامًا أثناء معالجتها. فصورة بخمسين ميغابكسل تحتاج نحو 200 ميغابايت من الذاكرة في تلك المرحلة، وقد يرفض ذلك هاتف.

هل يمكنني ضغط ملفات JPG وPNG وWebP؟

نعم، الثلاث جميعًا، وإن كانت لا تتصرّف على النحو نفسه. ضغط JPG وضغط JPEG اسمان لصيغة واحدة، وشريط الجودة يقودها مباشرةً. أما ضغط PNG فبلا شريط لأنها بلا فقد — والتوفير يأتي من إعادة الترميز، فهو أصغر لكنه ليس كبيرًا أبدًا. وWebP تأخذ إعداد جودة مثل JPEG وتنتهي أصغر الثلاث عادةً. وإذا أردت ضغط صورة أبعد ممّا يسمح به الشريط، فصغّر أبعادها أولًا: نصف العرض هو ربع البكسلات.

هل تقليل الصورة أو تصغيرها هو نفسه ضغطها؟

تسمّي الهدف نفسه بطرق مختلفة. تقليل حجم الصورة وتصغير الصورة يعنيان الملف عادةً، وهذا ما تفعله هذه الأداة — ضغط الصور، أو ضغط صورة فوتوغرافية، أو ضغط رسم، كلها عملية واحدة. والفعل يسافر مع الصيغة أيضًا: تقليل الصور وتقليل JPG وJPEG وPNG كلها تصل إلى هنا. أما إذا كنت تقصد الأبعاد فأداة تغيير المقاس هي المطلوبة: تنصيف العرض يزيل ثلاثة أرباع البكسلات ويتفوّق على أي شريط جودة.

هل ضغط الصور مجاني على الإنترنت؟

نعم — مجاني، بلا حساب، وبلا حد يومي، وبلا علامة مائية. يعمل في متصفّحك عبر الإنترنت، ولأن المعالجة تجري على جهازك فإنه يستمر في العمل دون اتصال بعد تحميل الصفحة.

للقراءة